كيف السبيل لحماية خصوصية مستخدمي الفيسبوك ؟

22 مارس، 2018 لايوجد تعليقات الرافد التكنولوجي

فتح النائب العام في ولاية ماساتشوستس الأمريكية تحقيقا في مزاعم حصول شركة” كامبريدج أناليتيكا” الإحصائية ، التي استعانت بها حملة ترامب الانتخابية، على بيانات ملايين المستخدمين على فيسبوك.

وفي وقت سابق ثارت الشكوك حول سوء استخدام شركة ” كامبريدج أناليتيكا”  لبيانات 50 مليون شخص من مستخدمي فيسبوك جدلا بشأن كيفية تبادل البيانات على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه اكد موقع( فيسبوك) ،ان الشركة جمعت  معلومات وبيانات من خلال موقعها وساهمت في فوز ترامب بالانتخابات، وأنها مع شركات أخرى لم تتخلص من البيانات التي حصلت عليها، واعتبرت هذا التصرف بمثابة انتهاك لسياسات فيسبوك.

وعلق موقع فيسبوك، الجمعة، عمل الشركة، وينفي فيسبوك وكامبريدج أناليتيكا ارتكاب أي مخالفات قانونية.

واعتبر العديد من المحللين أن توافر البيانات على فيسبوك  يمثل حافزا للشركات على جمع بيانات المستخدمين وتحقيق أرباح.

ويبرز السؤال الأهم بشأن حجم البيانات التي يمكن تبادلها مع الآخرين، وكيف يستطيع المستخدمون إعادة السيطرة على معلوماتهم؟

وزعمت شركة “كامبريدج أناليتيكا” أنها استعانت- بالمسابقات التي تنتشر على صفحات فيسبوك، والتي تعرض إجراء اختبار للذكاء الصناعي، ومن ثم تتعرف على سماتك الشخصية أو تصمم لك صورة تخيلية لو كنت نجما مشهورا-بغية جمع بيانات ملايين الأشخاص.

وتهدف هذه الألعاب والمسابقات إلى إغراء المستخدمين، لكنها في الغالب تعد واجهة لسوق جمع البيانات الجماعية، وأحد الأنشطة التي تسمح بها شروط وأحكام فيسبوك.

وتقول مؤسسة “الحدود الإلكترونية” الداعمة للخصوصية إن الطريقة التي تجمع بها هذه المسابقات البيانات تعكس “شروط فيسبوك وواجهة برمجة التطبيقات التي صممت في ذلك الوقت”.

وكانت فيسبوك قد عدّلت شروطها وأحكامها للحد من المعلومات التي يمكن جمعها بواسطة طرف ثالث، والحيلولة دون الوصول لبيانات تتعلق بأصدقاء المستخدم.

وفي  هذا السياق،اهتم العديد من مختصي الأمن الالكتروني ومهندسي تكنولوجيا المعلومات،بالبحث عن افضل الطرق لحماية بينات ومعلومات المستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي ومنها الفيسبوك.

ما الذي يمكن أن يفعله المستخدمون لحماية معلوماتهم؟

*سجل الدخول على صفحة فيسبوك، وانتقل إلى صفحة إعدادات التطبيق.

*إضغط على زر “تعديل” في أقسام “تطبيقات” و”مواقع إلكترونية” و”برامج ملحقة”.

*ثم تعطيل.

يعني ذلك أنك لن تستطيع استخدام مواقع تابعة لطرف ثالث على فيسبوك، وتوجد طريقة تهدف إلى الحد من وصول التطبيقات إلى المعلومات الشخصية:

*ادخل على صفحة إعداد تطبيق فيسبوك.

*إضغط إلغاء على جميع الفئات التي لا تريد التطبيق أن يصل إليها، وهي تتضمن السطر التعريفي للمستخدم وتاريخ الميلاد والأسرة ووجهات النظر الدينية، وإظهار نشاطك اللحظي على الإنترنت، والمشاركات والأنشطة والاهتمامات.

كما توجد بعض النصائح الأخرى، وفقا لبول بيرنال، محاضر في تكنولوجيا المعلومات وحقوق الملكية الفكرية وقانون وسائل الإعلام بجامعة حقوق إيست أنجيليا :”لا تضغط مطلقا على خيار (إعجاب) لصفحة منتج خدمي، وإن كنت ترغب في اللعب بهذه الألعاب والمسابقات، لا تفعل ذلك عن طريق صفحة فيسبوك، بل اذهب مباشرة إلى الصفحة الإلكترونية الخاصة على الإنترنت”.

ويرى بيرنال أنه توجد طريقة واحدة بالفعل تجعلك مطمئنا بأن بياناتك مازالت سرّية بالكامل وهي “العزوف عن استخدام فيسبوك “.

ويبدو أن برينال ليس بمفرده الداعم لهذا الإجراء، لاسيما بعد رصد تداول هاشتاغ بعنوان “احذف فيسبوك” على موقع تويتر بعد فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”.

ويعترف بيرنال أنه ليس من المرجح أن يعزف الكثيرون عن استخدام فيسبوك، خصوصا أولئك الذي يرون فيسبوك “جزءا من البنية التحتية لحياتهم”.

كم تستغرق فترة الاحتفاظ بالبيانات؟

تشير قوانين حماية البيانات في أوروبا إلى أن الشركات ينبغي لها الاحتفاظ ببيانات المستخدم فقط “طالما كان ذلك ضروريا”، لكن تفسير ذلك يخضع لمرونة كبيرة.

ويعني الأمر، في حالة فيسبوك، أن المستخدم طالما نشر شيئا ولم يحذفه، فإن مشاركته تظل منشورة على الإنترنت إلى أجل غير مسمى.

هل يمكن حذف بيانات تاريخية؟

يمكن للمستخدمين حذف حساباتهم، وهي من الناحية النظرية “تلغي” جميع المدونات المنشورة في الماضي، لكن فيسبوك تحث أولئك الراغبين في الحصول على هدنة من استخدام شبكة التواصل الاجتماعي على تعطيل نشاط حسابهم في حالة رغبتهم في العودة مرة أخرى.

لكن تذكر أن الكثير من المعلومات التي تتعلق بك ستظل موجودة على المنصة، من خلال مشاركات الأصدقاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الوسوم:, ,

" حنان ناصر "

عدد المواضيع: 120 , الملف الشخصي:

محرره صحفية في مجلة الرافد الفكري