تحت رعاية مركز الاشعاع الفكري للدراسات والبحوث
تنويه: جميع المقالات المنشورة على الموقع تعبر عن وجهات نظر كتابها ، دون أدنى مسئولية على إدارة المجلة
تنظر المحكمة العليا للولايات المتحدة الأمريكية، في طلب استئناف ضد قانون أصدرته ولاية نيويورك، وقد يسمح قرارها لجميع الأميركيين بالخروج من منازلهم مسلّحين. وتثير الجلسة وهي الأهم التي تخصّص للأسلحة النارية منذ أكثر من عشر سنوات، مخاوف كبيرة لدى أنصار …
أقرأ المزيد
قام سلاح الجو الإسرائيلي للمرة الثانية في أربعة أيام بتوجيه ضربة لمنطقة في ريف دمشق تضمّ مخازن أسلحة وذخائر لميليشيات موالية لإيران على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكّدت وكالة الأنباء السورية (سانا) الهجوم الذي اقتصرت أضراره على الماديات. …
أقرأ المزيدبقلم: فادي محمد الدحدوح خبير في البحث العلمي والدراسات Email: Phd.fadi@gmail.com تعد القيادة المؤثرة المنبثقة من منظومة تربوية سليمة هي المحرك الفعال لنهضة الأمم والشعوب وتقدمها، والإدارة الأكثر فاعلية للتغيير وصناعة المستقبل، لما لها من آثار إيجابية في دفع حركة المجتمع وبنائه والارتقاء به، وفي ظل الأزمات العالمية المتصاعدة ومع تقدم الثورة المعلوماتية نلحظ في منظومة القيادة والإدارة بأن هناك نقص في القيادة الأخلاقية منتشر في جميع قطاعات المجتمع الإنساني، مما استوجب على المؤسسات وتحديدا التربوية مواجهة هذه التحديات بكفاءة وفاعلية كأيسر طريق يحقق الأهداف ،وذلك من خلال إعداد القيادات الناجحة والقادرة على التغيير والابتكار، لحل المشكلات واتخاذ القرارات في المواقف المناسبة بناء على قاعدة تعزيز السلوك الأخلاقي في منظومة العمل والعلاقات. فالقيادة الأخلاقية تعد بوابة نجاح استراتيجية مركزية لأي مؤسسة تنشد النمو وتحقيق الغايات،فهي قيادة تحقق العدالة والشفافية،وتشجع العمل الجماعي المشترك،والمشاركة في صنع القرار، والاهتمام بالمرؤوسين وتعزيز نموهم، والتخلي عن المفهوم التقليدي للقيادة والمستندة إلى الوصاية والهرمية وسلطة المركز، وذلك وفق إطار أخلاقي إنساني يتزامن فيه الارتقاء بأداء المؤسسة ونوعية إنتاجها مع الاعتناء بالأفراد وتطويرهم وتحفيزهم وتعزيز دورهم، وتتعاظم أهمية القيادة الأخلاقية في المؤسسات كونها تتعامل مع الإنسان وتحاول صياغة شخصيته صياغة سليمة وإيجابية تنمي فيه الخلق القويم، وترسخ فيه القيم السامية، والشعور بالمسؤولية عبر منظومة منبثقة من قيم راسخة من المنهج التربوي الإسلامي الأصيل، كما أنها تقوم بصياغة القرارات التي تنعكس على حاضر المجتمع ومستقبله، والتي يمتد تأثيرها لأجيال عديدة. وأبرزت الكثير من الدراسات المحلية والعالمية أن المنهج والنموذج المثالي المناسب للقيادة في المجتمعات هو القيادة الأخلاقية، فهي عملية تأثير يمارسها القادة لحث الآخرين على تحقيق الأهداف المنشودة من خلال الالتزام بسلوكيات تتميز بسمات أخلاقية، مثل المصداقية، والأمانة، والعدالة، والإيثار، والرحمة، بالإضافة إلى تشجيع مثل هذه السلوكيات عن طريق مناقشة القضايا الأخلاقية، وتوضيح التوقعات الأخلاقية، واتخاذ القرارات الأخلاقية، ودعم المعايير الأخلاقية، قاصدين بذلك تعديل السلوكيات الأخلاقية في العمل، وتحسينها وتعزيزها، ومن أهم ما يبرز في هذا الاتجاه هو تنمية وتدريب ورعاية الأفراد ضمن اطار أخلاقي، إضافة لتعميم القوى الإيجابية في المؤسسة وتقليص الجوانب السلبية، والعمل على مواكبة التغيرات وتوظيفها لخدمة المؤسسة والعاملين فيها. كما تنظر العديد من الدراسات إلى القيادة الأخلاقية على أنها أبعد من كونها مجموعة مفاهيم ومعارف، بل وتشمل احترام وأخلاق يعيشه القائد مع ذاته ليدعم العاملين معه على تحمل المسؤولية بقلوب راضية وعقول مفتوحة، وأن يضع لنفسه ميثاقاً أخلاقياً ملزماً، وأن يحكم بالمنطق على الأمور، وهذا يتحقق من خلال قيادة أخلاقية تتسم بالعديد من السمات، ومن هذا المنطلق فإن أبعاد القيادة الأخلاقية ترتسم من خلال ثلاثة مكونات تتمثل بالدرجة الأولى في الخصائص الإدارية وتركز على مجالات اتخاذ القرارات الإدارية بموضوعية، وتطبيق القوانين والنظم بعدالة وشفافية، وإدارة بأسلوب …
أقرأ المزيد
بقلم أ. هاني جودة ::: أبرز ملامح ضعف الوعي السياسي في أزمة الهوية حيث يجهل أفراد المجتمع هوية نظامهم وطبيعته، فهل هو نظام قبلي أم ديني أم علماني، أم غير ذلك، الأمر الذي يجعل الصورة غير واضحة ومشوشة لدى …
أقرأ المزيد
يعد النظام الغذائي الصحي مهمًا في تقوية مناعة الجسم في مواجهة الأمراض المختلفة، وخاصة تناول الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامنيات التي يحتاجها جسم الإنسان. ومع قدوم فصل الخريف، تنتشر أمراض البرد والإنفلونزا، كما ينتشر في أجوائه عدد من الأوبئة الموسمية، …
أقرأ المزيد
أخر تعليقات الكاتب
الكاتب لايملك اي تعليقات لعرضها