مباحثات سورية روسية لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا ومسألة عودة اللاجئين

20 أكتوبر، 2018 لايوجد تعليقات شؤون عربية

صرح الرئيس السوري بشار الأسد أن بعض دول المنطقة والعالم، تواصل التدخل في المسار السياسي وممارسة الضغوط لفرض إرادتها وهو ما قد يعيق إحراز أي تقدم سياسي.

وجاءت تصريحات الاسد خلال اجتماعه مع مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين في دمشق .

وبحث الطرفان بحسب مصادر مختلفة “تطورات الأوضاع في سوريا وعملية تشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي”.

وأضاف الأسد أن “دمشق مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرار وفي الوقت نفسه متمسكة بحقها الذي كفلته المواثيق الدولية بعدم السماح لأي طرف خارجي بالتدخل في شؤونها الداخلية”.

وتطرق الرئيس السوري خلال اجتماعه إلى موضوع عودة اللاجئين السوريين، فقد أكد الأسد أن عودة السوريين إلى بلدهم هي هدف أساسي ومن الأولويات بالنسبة لعمل الحكومة وهي مستمرة في العمل على تأمين كل ما يلزم لعودتهم.

بدوره عرض لافرينتييف نتائج جولته التي شملت عددا من الدول العربية قبل زيارته دمشق مؤكدا على ضروة تبادل الآراء حول قضايا المنطقة وخاصة العملية السياسية في سوريا واستكمال معركة القضاء على الإرهاب بما يساهم في استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد.

وعلى صعيد آخر،كشفت وسائل اعلام روسية أنّ 11 شخصا لقوا حتفهم، بينهم خبراء بريطانيون وشيشانيون وأتراك بانفجار ضخم في بلدة ترمانين شمال إدلب وقع في معمل يحوي كميات كبيرة من الأسمدة والمتفجرات وبراميل الكلور السائل.

وقالت مصادر لوكالة سبوتنيك: “إن انفجارا ضخما وقع بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة، سمع بمعظم أرجاء محافظة إدلب، نجم عن انفجار أحد المعامل في بلدة ترمانين الواقعة في ريف إدلب الشمالي، على بعد 15 كلم من الحدود التركية”، مؤكدة أن المعمل كان يحتوي كميات كبيرة من المتفجرات والأسمدة المستخدمة في صناعتها، إضافة إلى “عدد غير معروف من براميل الكلور السائل”.

كشفت المصادر أن أحد أقسام المعمل كان يستخدم كمختبر لتصنيع المتفجرات والمواد الكيميائية بإشراف خبراء أجانب من جنسيات تركية وبريطانية وشيشانية، كان بعضهم داخل المعمل وقت الانفجار، حيث سجل مقتل 9 خبراء أجانب ومعهم اثنين من عناصر الخوذ البيضاء، ولم يتم التعرف على أي من القتلى بشكل دقيق جراء تفحم الجثث وانصهار بعضها فيما يرجح أنه نتيجة الانفجار وتأثير المواد الكيميائية المشتعلة” بحسب ذات المصادر.

وأشارت إلى أن سبب الإنفجار لا يزال مجهولا، مرجحة أن يكون سببه خط فني بشري تم ارتكابه أثناء أداء بعض التجارب المخبرية.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري،شهدت محافظة إدلب خلال الحديث عن اتفاق روسي تركي لمنطقة منزوعة السلاح في ادلب ، سلسلة عمليات اغتيال خاصة، في المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، تم خلالها استهداف قادة الهيئة، عسكريين وشرعيين، بعيارات نارية أو بعبوات متفجرة، بالتزامن مع الاعتراضات التي تهدد الاتفاق ، من قبل بعض الجماعات ، والرغبة في إبعادهم عن المنطقة المنزوعة السلاح المزمع إقامتها.

 

 

 

 

 

 


الوسوم:, , ,

" حنان ناصر "

عدد المواضيع: 115 , الملف الشخصي:

محرره صحفية في مجلة الرافد الفكري