روسيا وإيران تدينان قصف الولايات المتحدة وحلفائها للمنشآت العسكرية والمدنية في سوريا

14 أبريل، 2018 لايوجد تعليقات شؤون عربية

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الضربة الغربية في سوريا ،يعد عدوانًا على بلد مستقل، ،ودعت روسيا مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة عدوان واشنطن وحلفائها.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن ضرب الولايات المتحدة وحلفائها، المنشآت العسكرية والمدنية في سوريا يعتبر انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي،خاصة ان هذه الضربة جاءت من دون تفويض من مجلس الأمن.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن الرئيس بوتين ،أن ما قامت الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها (فرنسا وبريطانيا)، بقصف منشآت القوات المسلحة والبنية التحتية للجمهورية العربية السورية بالصواريخ، من دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يعتبر انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، وقواعد ومبادئ القانون الدولي، وهو عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة في طليعة مكافحة الإرهاب.
واعتبر الرئيس الروسي، أن تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا ، وتثير موجة جديدة من اللاجئين،قائلا أن: “تصرفات الولايات المتحدة تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا، وزيادة معاناة السكان المدنيين، سبع سنوات تعذب الشعب السوري، وهذا يثير موجة جديدة من اللاجئين من هذا البلد والمنطقة ككل”.

من جانب آخر،أعلنت القيادة العامة للجيش السوري أن الضربة الثلاثية، شملت إطلاق حوالى 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها، وأن منظومة الدفاع الجوي السورية تصدت لها، وأسقطت معظمها.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن أكثر من 100 صاروخًا مجنحًا للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وصواريخ جو أرض استهدف منشآت عسكرية ومدنية في سوريا، وبأنه تم استهداف المنشآت السورية من قبل سفينتين أميركيتين من البحر الأحمر وطائرات تكتيكية فوق البحر المتوسط وقاذفات “بي-1 بي” من منطقة التنف.

وفي السياق ذاته،وصف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الهجوم الذي شن على سوريا فجر اليوم بالجريمة، معتبرًا أن الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيسة وزراء بريطانيا مجرمون، وقد ارتكبوا جريمة في سوريا.

كما استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة العدوان الثلاثي لأميركا وحلفائها على الأراضي السورية، محذرة من التداعيات الإقليمية والعالمية لهذا العدوان.

وحمّلت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، أميركا وحلفاءها مسؤولية تبعات وآثار هذه المغامرة. وأضافت: “العدوان يشكل تجاهلًا لسيادة سوريا الوطنية ووحدة أراضيها، ويعد خرقًا صارخًا للقوانين والمعايير الدولية.

ونوه بيان الخارجية الإيرانية إلى أن “العدوان يأتي للتعويض عن الهزيمة التي منيت بها الجماعات الإرهابية في الغوطة”، مشيرة إلى أن “العدوان جاء من دون أي إثبات لاستخدام السلاح الكيميائي، وقبل إعلان منظمة حظر السلاح الكيميائي نتائج فحوصها”.

ودعت طهران المؤسسات والمنظمات الدولية إلى إدانة العدوان والتحرك ضد السلوك الفوضوي الدولي في العالم، وأكدت أن “العدوان على أراضي سوريا سيضعف بنى السلام والأمن العالميين، وسيزعزع الاستقرار في المنطقة، ويزيد قوى الجماعات الإرهابية والمتطرفة”.

 

 

 

 


الوسوم:, , ,

" حنان ناصر "

عدد المواضيع: 64 , الملف الشخصي:

محرره صحفية في مجلة الرافد الفكري