احتجاجات في عواصم أوروبية لانقاذ2320 إيرانيا من حكم الإعدام

20 أكتوبر، 2018 لايوجد تعليقات شؤون دولية

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام، فقد خرجت  حملات تظاهر واحتجاج يشارك فيها مشرعون وسياسيون وناشطون في مجال حقوق الانسان في عدة عواصم اوروبية من اجل انقاذ 2320 ايرانيا من تنفيذ احكام الاعدام الصادرة ضدهم ومطالبة المجتمع الدولي بعمل جدي في هذا المجال وفرض عقوبات على رموز نظام طهران.

وفي هذا الصدد،اقيم في باريس مؤتمراً  للدعوة الى ارغام النظام الايراني على وقف اعدام 2320 ايرانيا في تسع سجون ايرانية بطهران وكرج ويزد وأروميه وكرمانشاه وأصفهان وأردبيل وكوهردشت فضلا عن دعوات عديدة لإلغاء حكم الإعدام ضد السجناء السياسيين في مختلف السجون.

وخلال المؤتمر اكد بهزاد نظيري عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الى ان السلطات الايرانية تستعد لتنفيذ هذه الاحكام مايتطلب ضغوطا دولية لوقف هذه العمليات التي يخشى انها ستنفذ قريبا في سجون : كوهردشت وأروميه وسجن ديزل آباد في كرمانشاه ودستكرد في أصفهان وسجن مهاباد و سجن أردبيل وسجن يزد وسجن كرج المركزي اضافة الى سجن طهران الكبرى .

وأضاف نظيري خلال مؤتمر باريس الذي شارك فيه مسؤولون ونواب ومشرعون الى انه مع حلول اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام حيث تم اعدام 170شخصا خلال الأشهر الستة الاخيرة وحدها، فأن هناك الان آلاف من السجناء في كل أنحاء إيران ينتظرون الموت قابعين خلف القضبان الحديدية للسجون الرهيبة.

وكشف عن رسالة سربها المحكوم السياسي زانيار مرادي من سجنه قبل اعدامه مؤخرا يقول فيها “لقد مرت 9 سنوات قضيتها ليل ونهارا مع حكم الإعدام اللا إنساني وخلال هذه الفترة الطويلة كنت أشعر بوجود بضعة أمتار من حبل وبعض قطع من الخشب بجانبي في كل لحظة ..وفي الكثير من الليالي اتخيل جسدي معلقا من مشنقة. ومنذ 9 سنوات أفكر ليلا ونهارا في مشنقة وحبل من المقرر أن يضعوها على رقبتي ولكن لم أتوصل إلى نتيجة إلا إرهاق نفسي بهذا التفكير. وفي كل مرة يعدم فيها شباب في هذا الوطن  أشعر بأنه قد حان دوري … “.

ودعا مؤتمر باريس الى وقف عمليات الاعدام المستمرة في السجون الايرانية منذ 40 عاما مشددا على ان المشانق لاتشكل حلا لمشكلات الايرانيين داعين المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لحقوق الإنسان  الى العمل على مساعدة الأمة الإيرانية لانهاء هذه الاعمال الوحشية بشكل متكاتف وموحد.

كما تليت رسالة من السجناء السياسيين الذين يواجهون الإعدام منذ سنوات يدعون فيها عوائل السجناء المحكومين وجميع الناشطين السياسيين لان يكونوا صوتا واحدا ضد الإعدام.

ومن ناحيتها أكدت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة صدور أحكام بالنفي والسجن تتراوح بين 8 و18 عامًا على 6 من أنصارها في مدينتي ياسوج وغجساران لحرقهم صور الزعيم الايراني الراحل خميني والمرشد الاعلى الايراني الحالي علي خامنئي.

ومن المقرر أن تنظم الجالية الايرانية مع ناشطين بريطانيين مدافعين عن حقوق الانسان اليوم السبت تجمعا احتجاجيا أمام مقر رئاسة الحكومة البريطانية في لندن لتسليط الضوء على تصاعد عمليات الإعدام في إيران ودعوة حكومة المملكة المتحدة لزيادة الضغط على نظام طهران لوقف هذه العمليات.

وستنظم هذه الفعالية الاحتجاجية أمام مكتب رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت ،لاثارة الاعتراض على العدد المتزايد من عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية في إيران وسط احتجاجات متصاعدة على مستوى البلاد ضد النظام.

وكان تقرير استقصائي عن حالات الاعدام في ايران قد كشف في العاشر من الشهر الحالي عن تزايد عدد  الاعدامات خلال فترة حكم الرئيس حسن روحاني التي بدأت عام 2013 الى 3602 حالة تم خلالها تنفيذ الحكم بمعارضين سياسيين ونساء ومراهقين.

ولمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الإعدام أصدر مركز رصد حقوق الإنسان في إيران تقريرا اقصائيا عن الإعدامات في إلبلاد خلال عام 2018 ،حيث كشف عن أنه في عام 2018  وحده قد تم تسجيل 223 حالة اعدام نفذها النظام حتى 10أكتوبر/تشرين الأول الحالي بينها 5 حالات لإعدام قاصرين تحت 18عاما و3حالات لإعدام نساء و10حالات لإعدام سجناء سياسيين منوها الى أن الإحصاء الحقيقي يفوق هذا العدد لأن النظام ينفذ الكثير من حالات الإعدام بشكل سري.

 

 

 

 


الوسوم:, , ,

" حنان ناصر "

عدد المواضيع: 115 , الملف الشخصي:

محرره صحفية في مجلة الرافد الفكري