امكانية إجراء مكالمات فيديو جماعية على تطبيق الواتس آب

1 أغسطس، 2018 لايوجد تعليقات الرافد التكنولوجي

أضاف تطبيق “واتس آب” ،ميزة جديدة تتيح لأي شخص إجراء مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو جماعية.

واعتباراً من 31 يوليو 2018، يمكن إجراء مكالمات صوتية ومكالمات فيديو تجمع 4 أشخاص في وقت واحد، فيما تؤكد الشركة أن جميع المكالمات مشفرة تماماً كما هي الحال بالنسبة للرسائل النصية المرسلة عبر التطبيق.

ويتوفر التحديث الجديد عبر نظامي التشغيل أندرويد وiOS، وإذا لم يظهر لك على الفور، فلا داع للقلق فقد تستغرق التحديثات عدة أيام في بعض الأحيان للوصول إلى جميع المستخدمين.

ذكرت الشركة في منشور عبر مدونتها: “يتم اليوم طرح ميزة مكالمات الفيديو الجماعية لكل مستخدمي تطبيق واتساب في جميع أنحاء العالم، وستكون المكالمات مشفرة دائمًا بطريقة التشفير طرف إلى طرف end-to-end encryption، ولقد قمنا بتصميم الاتصال للعمل بشكل موثوق في جميع أنحاء العالم في ظروف الشبكات المختلفة”.

تعتبر هذه الزيادة في عدد الأشخاص الذين يمكنهم التواصل من خلال ميزة مكالمات الفيديو بـ”واتس آب” متواضعة إلى حد ما خاصة بالمقارنة مع التطبيقات الأخرى، حيث يدعم تطبيق فايسبوك ماسنجر مكالمات الفيديو الجماعية لما يصل إلى 50 شخص، بينما يدعم تطبيق “سناب شات” تواصل 16 مشاركًا، كما سيدعم تطبيق فيس تايم FaceTime التابع لشركة آبل، ما يصل إلى 32 شخصًا عند إطلاق iOS 12 في وقت لاحق من هذا العام.

ويبدو أن “واتس آب” المملوكة لشركة فايسبوك قد أجرت هذا التغيير نظراً لأن المحادثات غير النصية أثبتت شعبيتها الكبيرة بين المستخدمين عبر التطبيق.

وكانت “واتس آب” قد أطلقت خدمة المكالمات الصوتية عبر تطبيقها منذ مارس 2015، وأوضحت الشركة أنه “على مدار العامين الماضيين، استمتع الناس بإجراء مكالمات صوتية ومكالمات فيديو على واتس آب، وفي الواقع، يقضي مستخدمونا أكثر من 2 مليون دقيقة في المكالمات اليومية، والآن يسعدنا الإعلان عن أن المكالمات الجماعية للصوت والفيديو تصل إلى واتس آب بدءاً من اليوم”.

ويحتاج المستخدمون فقط لبدء مكالمة صوتية أو مكالمة فيديو والضغط على زر “إضافة مشارك”، وهو زر جديد يوجد في الزاوية العلوية اليسرى من التطبيق، ومن خلاله، يمكن اختيار أي شخص من داخل قائمة جهات الاتصال للاشتراك في المكالمة.

 

 

 

 


الوسوم:, , ,

" حنان ناصر "

عدد المواضيع: 120 , الملف الشخصي:

محرره صحفية في مجلة الرافد الفكري