تعازيـم الهـدهــد

شعر/ عبد الرزاق صالح*

2007-07-13 08:16:14
 

سبعةُ أعمدةٍ

أعمدةُ دمٍ

ونار بدائية

تعاويذُ ورُقى

تعازيم......

هل تطرد الأرواح الشريرة من بدن الهدهد ؟

.....................

هكذا زعموا

زيفها متقطع.....!

أعلى حالات الوجد

دحضهُ نسيانُ الكبت

هذا جرحٌ منطقيٌّ أمْ عقدة الاعتراف؟

مهما كنتِ قوية

أيَّتُها النارُ الأبدية......

فحبلُ البلوغِ واقعٌ !

هل تبول على النارِ مرَّةً ثانيةً، أيُّها الخنزير؟

رغبةٌ بدائيّة

الأنثى تحترقُ إذْ تبول على النار!

مرَّة ثانية:

عند أقدام النار الأفريقية....

في سهرة (السَّن الصخري)

وحلول روحك في الهدهد !

هكذا زعموا

قبل تعازيم الهدهد

جابهوا قلق العزلة

تيار النضوب عاكسهُ نبض القلب !

هل تكفي سبعةُ أعمدةٍ لحكمةٍ واحدة ؟

أرجئ حكمتكَ عن شكلِ الوردة ؟

وادخرِ الأعمدةَ لسحرِ الطير!

علَّهُ يُفيقُ من سباتهِ

يكسر رتابة القرون!

علِّقْ في خيالِ المتاهة، عظمَهُ

اجلب (خيّال المآتة) من حديقة الفَرَسِ إلى جوقةِ الطيور

فالحوصلة مُعلّقة على المقصلة

يا سارق النار:

أنكَ كالسمندلِ

أيُّ شكلٍ للهبٍ صاغهُ البرابرة ؟

السَّحليةُ نافخة النار

رقصت عذاباً في البدء......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* شاعر  عراقي ـ البصرة 30/7/2005

Abdulrazzak55@yahoo.com

 
 
 

 

تصميم وبرمجة :: شبكة فلسطين المستقبل
pfndnet © 2007

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الإشعاع الفكري للدراسات والبحوث © 2003-2007