صباح
ٌ من الحب يا حلوتى سوف يأتى فهلا تناغيت
مثل الطيور ورددت لحن الندى فى صباه
؟!.. صباح من العشب يأتى الى حافة الرمل يأتى الى
زهرة ٍفى ثلوج النفوس الى دمعة تعشق
العين أنغامها والبريق سيأتى الذى كان فى الغيب
حلماً وعزفاً على وتر المستحيل فهل
كان فى وسعنا أن نرد الغمام عن العين .. نحيا
لكى نستريح ؟! على حافة الضوء نمشى
على حافة الصمت نمشى .. كثيراً ولا نستريح سوى فى
الخصامْ وهل كان فى وسعنا أن نصالح
هذا الفضاء ونبنى على شاطىء اللحن عشاً به
تسكنين ونمضى الى زهرة الوقت نحلا
يجمّع أحلى حروف اللغات وهل كان يمكن ألا أكون
بهذا الجنون وأنت الى حفلة الضوء
تمشين فى غابة اللون تأتى النسور اليك ولست - برغم
الذى أظهرته المواقف، رغم العناد
الذى فى العيون، التى شردتنى - سوى طائر فى فضاء
اليمام وما كان فى جعبتى غير نار
تحرق أعصاب نجمى وما كنت أيوب حتى أقدم بالصبر
برهان حبى وما كنت قيسا لأهوى
الجنون وما كان لى غير هذا الذى كان منى وما كنت أخشى
سوى دمعة قد أتتنا وما نحن فيه..
فمنه العواصف قد حذرتنا فلا تركنى نحو هذا الموات
ولا تركبى الموج نحو التنائى فلم
يبق فى العمر غير الفتات صباح من الزهر يا حلوتى
سوف يأتى فهل سوف نحيا لهذا الصباح
؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
شاعر من مصر ، عضو اتحاد كتاب مصر ورئيس نادي أدب الريحاني بالقاهرة(atefgendy_2006@yahoo.com)