الإعاقــة .. أسبابها وآلية الوقاية منها..!

بقلم: إيمان مهـران*

2007-09-20 12:18:00
 

ثمة مجموعة من التساؤلات المحورية في موضوع الاعاقة بصفة عامة لا بد من طرحها وهي: كيف يمكن أن نعرف الإعاقة بصفة عامة ؟ وهل هناك أسباب معروفة اليوم للإصابة بها ، وما هي الطرق الوقائية التي يمكن من خلالها التخفيف أو القضاء على بعض الأنواع من الإعاقات ؟ لقد أجمع المتخصصون في هذا المجال أن الإعاقة هي عبارة عن قصور أو عجز في القدرات البدنية أو الحركية أو الذهنية أو التعليمية أو التوصلية إلى الحد الذي يجعل صاحب الإعاقة غير قادر على تلبية حاجياته العادية اليومية مقارنة بأمثال من غير المعاقين . فالمعاق كما يتضح من التعريف السابق تكون لديه قدرات محدودة في بعض الجوانب الجسمية أو الحركية أو العقلية وبالتالي ينتج عن ذلك احتياجات خاصة له ومن هنا أصبح المختصون في الإعاقة يطلقون على هذه الفئة من الأفراد " ذوي الاحيتاجات الخاصة " .. أنواع الإعاقة : هناك ستة انواع من الاعاقة التي يبتلي بها الانسان هي: 1. الإعاقة السمعية . 2. الإعاقة البصرية . 3. الإعاقة الذهنية . 4. الإعاقة الحركية . 5. الإعاقة الحركية العصبية (IMC) 6. اضطرابات اللغة الكلام . ولهذه الأنواع من الإعاقة تصنيفات متعددة ومختلفة نناقشها فيما يلي: . (1) الإعاقة السمعية :يمكن أن تكون على شكل صمم خفيف أي فقدان طفيف لحاسة أي فقدان وسطي لحاسة السمع أو على شكل " صمم شديد " أي فقدان كبير للعتبة المسعية أو صمم عميق أي فقدان كحلي لحاسة السمع أو ما يطلق عليه الكوفوز COPHOSE . (2) الإعاقة البصرية :يمكن تصنيفها إلى : 1. إعاقة بصرية ولادية أو ما يعرف بالعمى الولادي . 2. إعاقة بصرية مكتسبة قبل سن الخامسة . 3. إعاقة بصرية مكتسبة بعد سن الخامسة . (3) الإعاقة الذهنية : يتفق معظم الدارسين للإعاقة الذهينة أنها مرتبطة بنقص الذكاء والنضج وصعوبة التعلم ، وأعطيت لها تصنيفات عديدة نذكر منها تصنيفين أساسين وهما : 1. التصنيف على حسب إمكانية تأهيل المتخلف ذهينا . ونجد فيه التخلف العقلي والبسيط ، المتوسط ، الشديد والعميق . 2. التصنيف الذي يعتمد على الصورة العادية للمتخلف ذهنيا ونميز فيه : 1. حالة الودانة ( القزامة ) أينما لا يزيد طول الفرد عن 50 سم . 2. حالة تناذر داون أو ما يعرف بتثلث الصبغي رقم 31 . 3. حالة البول الفيتلكتوني الناتج عن الاضطراب الاستقلابي الوراثي . 4. حالة استسقاء الدماغ أو الضمور الدماغي (4) الإعاقة الحركية :وتنتج عن ضمور أو تشوة في العضلات أو العظام أو فقدان الأطراف السفلية نتيجة البتر ويمكن تصنيفها إلى : 1. شلل الأطفال وهو يمس حوالي 75% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين العام إلى 82 عاما ويظهر بسبب الإصابة بفيروس يتواجد في الغشاء المبطن لمخاطية الفم 2. الإقعاد : وهو ناتج عن شلل الأطفال أو عن ضمور مكتسب للأطراف بسبب الحوادث المتنوعة . 3. اضطرابات اللغة . إن تأخرظهور اللغة عند الطفل ربما يعتبر أحد مظاهر الإعاقة اللغوية بالدرجة الأولى (5) اضطرابات اللغة والكلام :وتتمثل عن وجود اختلالات في الكلام واللغة ويمكن تصنيفها إلى : اضطرابات الكلام : وهي قد تكون متعددة وكثيرة مثل حذف بعض الحروف ،الزائدة فيها أو التبديل في بعضها البعض . (6) الإعاقة الحركية العصبية : وهي حالة قد تشمل كل الحالات الأخرى المذكورة سابقا والتي يمكن للفرد أن يصاب فيها في القدرة الذكائية ، ومن التصنيفات المعروفة للإعاقة الحركية العصبية ـ أو ما يعرف كذلك بالشلل الدماغي العصبي ـ التصنيف الطبي الوظيفي وهو على شكل أربعة أنواع وهي : 1. زيادة التوتر العضلي التقلصي أو ما يعرف في الطب بـ"MYCLONIE " والذي يمكن أن يكون على شكل شلل في الأطراف مثل الشلل السفلي أحادي الاتجاه . الشلل النصفي ، الشلل الثلاثي ، الشلل الرباعي .. إلخ 2. الضعف العضلي أو ما يعرف طبيا بـ" MYCLONIE " . 3. الحركات التكرارية السريعة والتي يمكن أن تكون على مستوى الرأس ، الرقبة ، أو الوجه . 4. فقدان الحركة التوافقية . بعدما تعرفنا على مفهوم الإعاقة ومختلف أنواعها وجب علينا الوقوف على الأسباب الحقيقية التي تساهم في ظهورها يوما بعد يوم . وقد اتفق المختصون في أيديولوجية الإعاقة إلى تصنيف بعض الأنواع من الأسباب التي أدت إلى حدوث بعض الأنواع من الإعاقة المعروفة والمنتشرة اليوم بكثرة ومن هذه الأسباب نذكر : 1. اسباب ما قبل الميلاد. 2. أسباب أثناء الميلاد . 3. أسباب بعد الميلاد . وفيما يلي مناقشة لهذه الأسباب: أولا : الأسباب قبل الميلاد وتشتمل العوامل التالية: 1. العوامل الوراثية : أكد علم الوراثة أن الإعاقة يمكن أن تورث من الآباء إلى الأبناء من خلال بعض الأمراض الوراثية المتنحية والسائدة والتي هي حاليا متنوعة ومتعددة 2. الشذوذ الكروموزومي و قد يحدث اضطراب في عدد أو شكل الصبغيات اثر الانقسام الاختزالي الذي يحدث في الخصية ( عند الذكر ) والمبيض ( عند الأنثى ) فعوض أن نجد 23 زوج يكون 22 كروموزوم أي نقص في العدد أو قد يكون زيادة في العدد فنجد 24 كروموزوم وهذا الخلل يمس الكرموزومات الجنسية وغير الجنسية ( الجسدية أو الذاتية ) الموجودة عند الإنسان حيث إن هناك 22 زوجا من الكروموزومات الذاتية أو الجسدية أما الزوج الأخير أي الزوج 23 فهو نوع جنسي وهو المحدد لنوع المولود البشري أنثى أو ذكر والذي يكون على شكل (xx) ويدل على النوع الأنثوى ويكون على شكل (xy) ويدل على النوع الذكري والسبب الرئيسي في هذا النوع من الخلل الكروموزومي يعود إلى عدم فك الارتباط أو خلل في العبور .. أثناء عملية الانقسام الاختزالي فمن الممكن حدوث اضطراب في شكل الكروموزوم بجزء آخر فيعطى كروموزوم ذو ذراع طويلة أو ربما يحدث العكس فينتج كروموزوم ذو ذراع قصيرة أي فقدان الكروموزوم لجزء منه . كما يمكن أن يحدث اضطراب في عدد الكروموزومات إما بالزيادة أو النقصان فمثلا يمكن أن يكون الكروموزوم أحادي أو ما يعرف بالمونوزوميا " MONOSOMIE " ( حالة النقصان ) ويمكن حدوث زيادة في العدد أو ما يعرف بالتريزومي " TRISOMIE " فمثلا الزيادة في عدد الصبغيات الذايتة للإنسان وبالتحديد في رقم الكروموزوم يؤدي إلى ظهور ما يعرف جينيا بثلاثي الكروموزوم 24 وهذا بتوفر جملة من الأعراض تعرف بأعراض التي تعرف عند العامة من الناس بالمنغولية . 3. اضطرابات الاستقلاب : يمكن أن نلخص هذه الاضطرابات في نقص أوعدم وجود أنزيمات خاصة لتحليل أنواع مختلفة من الأغذية فينتج عن ذلك تراكم المواد غير المحللة في الدم وغياب المواد النهائية الناتجةعن التحليل فيؤدي هذا التسمم الذي يتسبب في وجود نوع من التخلف الذهي مثل حالة البول الفيناكتوني الناتج عن تراكم مادة البروفيك في الدم . 4. الأمراض الفيروسية التي يمكن أن تصاب بها آلام الحامل مثل مرض الحصبة الألمانية أو ما يسمى بالحميراء وداء المصورات القوسية وهما مرضان خطيران جدا أثناء الثلاثي الأول من فترة الحمل ويمكن أن يؤديان إلى تشوهات متنوعة للجنين مثل الصمم ، العمى ) تشوهات قلبية ، ضمور دماغي ، تخلف عقلي ... 5. عدم توافق دم الأم مع الجنين : من الممكن عندما عندما تكون الأم الحامل من نوع ( ريزوسن سالب ( - RH ) أن يكون جنيهها حامل لريزوسن موجب ( + RH ) وعدم التوافق هذا يمكن أن يؤدي بعد الولادة الأولى إلى مختلف الإعاقات لو لم تلقح بمضاد مناعي بعد وضع الحمل الأول .. 6. تعاطي الأم لبعض انواع العقاقير دون استشارة طبية متخصصة ، مثل تناول الأم مضادات الصرع قد يؤدي إلى حدوث إعاقات متنوعة زيادة على تعاطي الحامل للكحول والمخدرات وتعرضها للأشعة من نوع x فقد يؤدي إلى نفس النتائج . 7. تعرض الأم الحامل للضغوط النفسية الحادة والمفاجئة يزيد من احتمال ولادة طفل معاق . ثانيًا : أسباب الإعاقة أثناء عملية الولادة : وتتمثل في : 1. اختناق الجنين لعدم وصول الأوكسجين لدم الجنين وهذا قد يؤدي إلى إصابة الوليد مستقبلا بالتخلف العقلي . 2. الولادة المبكرة التي ينتج عنها وليد مبتسر إذا لم يلق العناية المركزة قد يصاب بمختلف الإعاقات . 3. إساءة استخدام الملقط قد يعرض الوليد مستقبلا إلى تخلف عقلي ، بسبب إصابة جهازة العصبي المركزي الناجمة عن الضغط الملقطي ... ثالثًا : أسباب بعد الميلاد : 1. إصابة الوليد بالأنيميا التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة على مستوى الجهاز العصبي المركزي . 2. إصابة الوليد بالالتهاب السخائي الذي قد يؤدي إلى إصابة الطفل بالإعاقة. 3. تعرض الطفل إلى مختلف الحوادث التي تؤدي به إلى إكتساب إعاقة . 4. إصابته بأمراض العين أو الأذن التي قد تؤدي إلى عمى أو صمم إذ لم تعالج جيدا 5. إهمال تطعيم الطفل في الوقت المناسب . آليـة الوقايـــة: من خلال ما تقدم لاحظنا بعض الاسباب التي تعمل على ظهور الإعاقة ، وهذه الأخيرة هي التي تساهم في عملية التشخيص المبكر للإعاقة كما تساعد بشكل كبير في عملية الوقاية من حدوثها وقد أكد معظم العلماء على النوع الأساسي من الوقاية وهو الوقاية الأولية والتي تتمثل في مختلف الإجراءات التي تستخدم قبل الإصابة بالإعاقة والتي يمكن أن تكون في مراحل مختلفة من تكوين ونموالجنين في بيئته الرحمية . أولاً : الوقاية من الإعاقة في مرحلة ما قبل الزواج ... والتي يمكن أن تكون بإجراء تحاليل الدم قبل الزواج للتعرف على نوع ريزوسن المرأة وبالتالي تفادي عدم التوافق الدموي للجنين والأم وتلقيحها بالمضاد المناعي بعد الولادة الأولى بـ 36 إلى 72 ساعة بعد الوضع . - تجنب زواج الأقارب قدر المستطاع . ثانيًا : الوقاية من الإعاقة في مرحلة الحمل وخاصة في الثلاثي الأول منه : وتكمن الوقاية هنا برعاية الأم والجنين رعاية صحية جيدة وهذا من خلال : 1. عدم تعاطي الحامل أي دواء إلا باستشارة طبيبة متخصصة . 2. إبعادها عن أشعة x قدر الإمكان أثناء فترة الحمل . 3. مراعاة قواعد النظافة وضرورة اتباعها نظام غذائي متوازن وصحي وهذا بتجنيها تناول لحوم غير طازجة وإبعاد القطط عنها وعدم ملامستها لها وقاية من إصابتها بداء المصورات القوسية او الحميراء . 4. ضرورة الاهتمام النفسي بالحامل من طرف المحيطين بها والتخفي من وطأة الضغوط النفسية وأحداث الحياة اليومية عليها . ثالثاً : الوقاية أثناء فترة الولادة : 1. ضرورة اللجوء إلى العملية القيصرية إذا كانت الأم تعاني من مرض الزهري تفاديا لاي إصابة مستقبلية للوليد . 2. السهر الجيد على رعاية الأم أثناء عملية الولادة والتدخل المبكر الفعال عند تعرض الجنين للاختناق او عند الولادة العسيرة . رابعًا : الوقاية بعد عملية الولادة : 1. ضرورة الاكتشاف والتشخيص المبكر لحالات التخلف العقلي مثل حالة تضخم الجمجمة ـ أو ما يعرف بالاستسقاء الدماغي . 2. ضرورة تلقيح الوليد باللقاحات الضرورية في وقتها المناسب مثل التلقيح ضد الشلل . 3. اتباع حمية خاصة لبعض اضطرابات الأيض المختلفة . كل ما سبق ذكره يعتبرمن الوقاية الأولية أي قبل حدوث الإعاقة ولكن إن قدر لهذه الإعاقة أن تحدث فاتباع برنامج تأهلي مكون من خدمات صحية ، تربوية ، نفسية ، اجتماعية ، ترفيهية .. يعتبر كوقاية ثانوية وهذا لتسليح هذه الفئة من ذوي الاحيتاجات الخاصة ببعض المهارات التي تعمل على إعدادهم للحياة داخل أسرهم وداخل المجتمع ومنحهم نوعا من الاستقلالية الذاتية والوصول بهم إلى اقصى توافق نفسي اجتماعي ممكن يعتبر منتهى الغايات في أي برنامج تأهلي يرمي إلى هذا النوع من التربية الخاصة . اختبارات الذكاء من الأمور المسلم بها في العديد من الدول الصناعية. هـ- إنها مقاربة تساعد علي تنمية قدرات المعلمين وتطويرها. و- إنها مقاربة تصنف كل المتعلمين وتعتبر أن لكل واحد منهم قدرات معينة. وبذلك تتميز هذه النظرية بأنها تساعد علي استثمار إمكانيات المتعلمين وتنميتها وتفضيل العمل التربوي وجعله يواكب التطور العلمي الذي حققته السيكولوجيا المعرفية. ميادين البحث التي شملتها نظرية الذكاءات المتعددة: 1- النمو الذهي للأطفال العاديين. 2- دراسة الكيفية التي تعمل بها القدرات الذهنية خلال الإصابات الدماغية وحدوث تلف في بعضها. 3- دراسة تطور الجهاز العصبي. 4- دراسة الأطفال الموهبين والأطفال الأنطوئيين الذين يظهرون صعوبات تعليمية. 5- دراسة أنواع النشاط الذهني لمختلف أنواع الحيوانات. 6- دراسة النشاط الذهني لدي مختلف الشعوب المتميزة بثقافات متنوعة. أنواع الذكاءات المتعددة. لقد توصل جاردنر (1985 Cardner في البداية إلي وجود سبعة أنواع من الذكاءات ثم توصل إلي نوع آخر هو الذكاء الطبيعي وأن نظرية الذكاءات المتعددة تسمح بالشخص لإستكشاف مواقف الحياة المعيشية والنظر إليها وفهمها بوجهات نظر متعددة فالشخص يمكنه أن يعيد النظر في موقف ما عن طريق معايشته بقدرات مختلفة وإن الكفاءات الذهنية للإنسان يمكن اعتبارها جملة من القدرات والمهارات العقلية التي يطلق عليها ذكاءات وهذه الذكاءات هي: 1- الذكاء اللغوي Linguistic intelligence وهو القدةر علي تجهيز المعلومات اللغوية كما تتمثل في بناء اللغة دلالاتها وأصواتها والقدرة علي التعامل مع الكلمات والجمل واستخدام اللغة للتعبير عن الأفكار ويسمح بفهم وترتيب الكلمات. 2- الذكاء الرياضي المنطقي Logical mathematical intelligence وهو القدرة علي استخدام العمليات الإستدلالية والمنطق والأعداد والتفكير منطقيا والقدرة علي التعامل مع الاعداد وحل المسائل الحسابية والهندسية المعقدة من خلال وضع الفرضيات وإقامة العلاقات المجردة عن طريق الإستدلال باستخدام الرموز وهذا الذكاء يغطي مجمل القدرات الذهنية التي تتيح للشخص ملاحظة واستنباط ووضع العديد من الفروض الضرورية للسورة المتبعة لإيجاد الحلول للمشكلات وكذلك القدرة علي التعرف علي الرسوم البيانية والعلاقات التجريدية والتصرف فيها. 3- الذكاء الشخصي (الذكاء الذاتي ) Interpersonal in telligence ويتمحور حول تأمل الشخص لذاته وفهمه لها وحب العمل بمفرده والقدرة علي فهمه لإنفعالاته وأهدافه ونواياه وفهم الفرد لمشاعره ودوافعه الخاصة ويتمتع الأفراد بالوعي بالحالات المزاجية و الانفعالية والدوافع الداخلية ويتسم ذوو المستوي المرتفع في الذكاء الشخصي بما يلي: ‌أ- الإحساس بالذات وتأملها. ‌ب-القدرة علي ما وارء المعرفة مثل الوعي ومراقبة الذات وتقييمها. ‌ج- الإستمتاع باكتشاف الذات وتنظيمها. ‌د- القدرة علي فهم جوانب القوة والضعف في الذات. 4- الذكاء الموسيقي Musical intelligence ويتضح في القدرة علي إدراك الأنماط الموسيقية وتمييز النغمات والقدرة علي إنتاج الموسيقي والتعبير علي النبرات وتكوين الإيقاعات والألحان. 5- الذكاء المكاني البصري Spatial intelligence ويبدو من القدرة علي تجهيزالمعلومات البصرية المكانية والقدرة علي التصور المكاني وتنسيق الصورة المكانية في القائم علي التخيل الخصب والقدرة علي خلق تمثلات مرئية للعالم في الفضاء وتكيفها ذهنيا وبطريقة ملموسة. 6- الذكاء الطبيعي Naturalist Intelligence يتجلي في القدرة علي تحديد وتصنيف الأشياء الطبيعية من نباتات وحيوانات والقدرة علي التميز بين الظواهر ومختلف الكائنات الطبيعية الحية والجامدة علي أساس ما يتوافر من خبرات سابقة ويتميز الأفراد في هذا النوع الذكاء بقدرة عالية علي التنظيم للظواهر الطبيعية وتصنيفها في مجموعات متجانسة. 7- الذكاء الإجتماعي وهو القدرة علي أدراك مشاعر الآخرين ودوافعهم من خلال تعبيراته الإنفعالية والقدرة علي إقامة علاقة مع الآخرين وفهم مشاعرهم ونواياهم وتتميز الأفراد الذي لديهم الذكاء بأنهم متنظمون بدرجة كبيرة ويشجعون علي التعاون ويشمل إدراك التعبيرات والإيماءات الجسمية والصوتية ولإستجابة لها بطريقة أو بأخري. 8- الذكاء الجسمي الحركي Bolding Kinesthetic intelligence ويتميز فيه الشخص في القدرة علي استخدام الجسم في التعبير عن الأفكار والمشاعر والإحساس بالحركة والمهارات في تناول الأشياء والقدرة علي استخدام المهارات الحسية الحركية والتنسيق بين الجسم والعقل من خلال الإتقان لمختلف الحركات التي يؤديها الجسم بكاملة أواجزاء منه(* كاتبة وأديبة مصرية، متخصصة في دراسات ذوي الاحتياجات الخاصة).