القسم: منوعات وفن
 
القرم بداية صعود الدب الروسى على أنقاض الأخطبوط الأمريكى
 
 
تاريخ الإضافة:2014-03-21 23:45:10   |   عدد المشاهدات:2295
 

بقلم/ابراهيم العتر
عقب أنقلاب عدد من المسؤلين السوفيت على سلطة ميخائيل جورباتشوف بهدف اعادة النظام الشمولى المركزى والتخلص من نظام (البريسترويكا ) وهو أعادة هيكلة و بناء الاقتصاد الروسى و(الغلاسنوست) وهى سياسة الانفتاح والشفافيه اللاتان أبتدعهما جورباتشوف والذان باؤ بالفشل الذريع وأدى الى أنهيار الأتحاد السوفيتى القوى العظمى أنذاك سلميا
 وبعد وضع جورباتشوف رهن الأقامة الجبريه وتشكيل لجنة حكم تزعمها الأنقلابيون الذين أرتعدت أيديهم ولم تكن لديهم القدره الكافيه لأتخاذ قرارات جريئه تنقذ حالة الأنهيار الذى يشهده الأقتصاد الروسى وأنتهى هذا الأنقلاب بصعود نجم بوريس يلتسن  وتوقيع رؤساء الجمهوريات السوفييتية على وثيقة حل الاتحاد السوفييتي الى ستة عشر دوله
.و أسدل الستار على أول تجربة لنظام اشتراكي يقوم على أفكار ماركس ولينين وأنهار الدب الروسى ليصعد نجم الولايات المتحدة الأمريكيه لتنال لقب القوى العظمى فى العالم والتى أنتهجت نهجا يفتقد العداله ويناصر أبناء صهيون فى أطماعهم وأحقادهم ضد العالمين العربى والأسلامى والذى قوبل بالعداء المطلق فى العالم العربى والأسلامى خاصة بعد الحرب التى خاضها الأمريكان ضدهم و التى تشبه الحروب الصليبية والتتاريه والتى تبناها احد طواغيت أمريكا  جورج بوش الأب وأستكملها جورج بوش الأبن وما أعقبها من مشروع الشرق الأوسط الكبيروالربيع العربى المزعوم
 كل ذلك جعل سياسة العداء تتزايد فى مواجهة الأخطبوط الأمريكى الطامع فى مقدرات الوطن العربى و بسط سياسة الترهيب والكيل بمكيالين أيضا كانت الحروب الأمريكيه  تحت زعامات كاذبه بمحاربة الارهاب فى أفغانستان وكبح جماح كيانات فى العراق سببا فى أنهيار جزئى للأقتصاد الأمريكى بعد أن كبدتها هذه الحروب مليارات ضخمه دون تحقيق عائد  فى أشارات واضحه نحو أتجاه أمريكا للأنهيار والتحلل لتهبط بذلك كافة الأمريكان ويبدء الدب الروسى فى التعافى خاصة بتقربه ومناصرته لبعض قضايا الوطن العربى وأن كان ذلك لترويج تجارة السلاح على حساب النزاعات المسلحة فى الشرق الأوسط لكن مع أزدياد العداء فى المنطقه للسياسة الامريكيه وأرتفاع شعبية الروس طفت على السطح أزمة شبه جزيرة القرم والتى تقع شمال البحر الاسود وتمتد شرقا الى الأراضى الروسيه هذه الجزيره التى ضمتها روسيا بطريقة سلسه لعصمتها نظرالأهمية ميناء( سيباستوبول )لأمن روسيا الأستراتيجى وتمتعها بثروات نفطية وغازًا طبيعيًا في منطقة البحر الأسود، ، والتى يصل إنتاجها السنوي نحو 7 ملايين طن من النفط.لتكون مؤشرا جديدا لسعى روسيا لأستعادة دول الأتحاد السوفيتى المنحله ليصعد نجمها من جديد قوة عظمى فضلا عن تجديد سياستها وأثبات وجودها فى الشرق الأوسط لتكون القرم بداية صعود نجم الدب الروسى على أنقاض الأخطبوط الأمريكى
ebrahim_elatr_2020@yahoo.com

 
مجلة الرافد الفكري
تعليقات الزوار:
 
إضافة تعليق
 

 
للإشتراك في القائمة البريدية

لأفضل تصفح للموقع يفضل استخدام احدث المتصفحات.

للتواصل معنا
 

عزيزنا زائر الموقع يمكنك التواصل معنا من خلال جروب الفيس بوك وتويتر على الروابط التالية:

الرئيسية   |   هيئة التحرير   |   أضف مقال   |   خدمة RSS   |   اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظ لمركز الإشعاع الفكري © 2011،2003